الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
108
معجم المحاسن والمساوئ
وينزع منه الإيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ، قيل له : فكيف يخادع اللّه ؟ قال : يعمل بما أمر اللّه عزّ وجلّ ، ثمّ يريد به غيره ، فاتّقوا اللّه في الرياء فإنّه شرك باللّه ، إنّ المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ! حبط عملك ، وبطل أجرك ، ولا خلاق لك اليوم ، فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له » . ورواه في « معاني الأخبار » 340 و 341 ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن هارون بن مسلم بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل « ينزع » « يخلع » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 581 و 582 ، عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه عن هارون بن مسلم بعينه سندا ومتنا ، وزاد بعد قوله « واتّقوا اللّه » : واجتنبوا الرياء . ونقله عنها في « الوسائل » ج 1 ص 51 . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 1 ص 283 ، وزاد : « واجتنبوا الرياء » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 11 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 361 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 187 . 7 - تفسير القمّي ج 2 ص 47 : روى في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن تفسير قول اللّه فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً فقال : من صلّى مراءاة الناس فهو مشرك - إلى أن قال - : ومن عمل عملا ممّا أمر اللّه به مراءاة الناس فهو مشرك ، ولا يقبل اللّه عمل مراء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 50 . 8 - تفسير القمّي ج 2 ص 46 - 47 : روى عن جعفر بن أحمد ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن حسن بن عليّ بن